سلسلة انا وهو..::الـــــــرجولة …حلم تاة بين دروب الالم

كتبها زهـــ"الكستناء"ــــرة ، في 21 أبريل 2009 الساعة: 06:01 ص

———————————————
ابي التائه !!
 

  

الرجولة …حلمي التائه لطالما تمنيت أن أكون رجلاً!!
لطالما حقدت على أنوثتي واحتقرتها وسعيت لإندراس معالمها
فلو كنت رجُلاً لتحققت لي الكثير من الأمنيات لما قيدت لإصباح لؤلؤة مصان
 …..لا أريد أن أكون غالية مطوقة
أريد أن أكون أي شيء
ولكن……….. حرة طليقة
 لأقيد يجرح معصمي ولانفاق اجتماعي يُحطم أملي
 أتنفس الهواء بأريحية ………….
 أتراقص مع الأزهار البرية
 
وأسابق العصافير إلى بث الأهازيج الوردية
 
 
 
اعبر عن رائي بِحرية
 
دون أن يقال لي اصمتي أنت..امرأة شرقية …
فلماذا أيها الشرقي تهتم بشكلي؟
و لماذا تبصر الكحل بعيني
و لا تبصر عقلي؟
إني أحتاج كالأرض إلى ماء الحوار
فلماذا لا ترى في معصمي إلا السوار ؟
و لماذا فيك شيء من بقايا شهريار

كن صديقي…..كن صديقي ….كن صديقي ….كن صديقي
.أأة  ياماجدة
…على  ترانيم حرفكـ طرق طيفه مسمعي ….فمن كان الطارق ….إنه أنت
صديقي الشرقي المنخلع من تقاليد قومه البائدة
للحظة تملكتني دهشة غريبة …أنت من افرزها لتكسوني بِحُلتها
لطالما تسألت أي جرأة تلك التي اجتاحتني …لأقبل أن اهجر وطني وان انخلع من قيمي 
طفلة في الثامنة ترضى ان تكون ربيبة لرجل تكرهه !!
فكل الرجال مُلوثين بشهوانية شهريار
 كل رُجل سيقتل انثاة عند بزوغ النهار …
إلا أنت فقد كنت لي أب الروح  وتوأم الطهر…..
تغشتني الطمأنينة ولفني الوقار
 عدت طفلة عابثة تتراقص خصلات شعرها الكستنائية مع نسمات نيسان
ولا تخشى أن يُبلل هِندامُها بزخات مطر أيلول….
 
 
 
 
تتناثر دماها في بستان الأمل
تلهو وتعبث …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انا وطوق الحمامة وربما تكون الحمامة انا ..!!

كتبها زهـــ"الكستناء"ــــرة ، في 16 أبريل 2009 الساعة: 22:16 م

حقيقة أحب القراءة جدا" ولكن أجد صعوبة بالغة في تحديد الأهم ف المهم بالإضافة إلى قلة صبري وتقاعسي في بعض الأحيان عن إكمال ما اقرأ الاعتراف بالحق فضيلة(( ^ _^ ))
فقررت أن اصطنع زاوية شهرية لعرض كتب قرأتها وكما أتمنى أن يرشح  لي شهرياً احد زوار المدونة مشكوراً كتاب أو ديوان عبر بين أحرفة  وكان له تأثير بالغ ع أحاسيسه وأفاده فكريا" وروحيا" ولازال له في الوجدان  ذكرى سأبدأ أنا بذكر كتاب  له ندبة الم في جبين الذاكرة
هو كتاب طوق الحمامة قرأته وأنا بعمر الثامنة عشرة أتذكر يومها سخرية احدهم مني وهو يقول جهلا" بالكتاب ظنا"منة بأنه إحدى روايات الأطفال المصورة فحضرتي لليوم بنظرة طفلةُُ كبيرة !!
وأني اقل مستوى فكري منة وهذه حقيقة لا أنكرها فهو قارئ نهم ,,,,لكن ما اشك فيه لليوم إذا كان بالفعل لايعرف الكتاب لا أقول سوى سامحة الله فقد عبرتني نوبة غضب مقيتة مبللة بأوهام وشكوك مربكة
ماذا أراد بحركته تلك هل أراد تشجيعي 
أم أراد إفراغ غل دفين بداخلة عليّ!!
 (( ^ _^ ))
في كلا الحالتين أحبطني جدا" اذكر ليلتها أني لم انم ليلتين متواصلتين فأقسمت أن لاانام حتى  اكملة وتم لي ما أردت فقد اكملتة بعد ان عبقته برياحين دموع الصغيرة المحبطة
قد يتسأل احدهم بخبث
عن سبب قرأتي لهذا الكتاب اولاًهو يتكلم عن ….
عن الحـــــــــــــــــــــــــــب (( ^ _^ ))
تعريفة وانواعةمتضمناً قصص واقعية سردها ابن حزم حيث يعتبر ابن حزم أول من قدم ما يسمى حديثاً «بالأدب المكشوف» عن طريق أدب الاعتراف الذي اتبعه في «طوق الحمامة».. بعكس ما قدم «الجاحظ» في كتبه «رسالة النساء» الذي يقتصر على الاستشهاد والوصف الجامد.. وما قدمه في كتاب «البيان والتبيين» ورسالته «كتاب القيان».اما عن سبب قرائتي لة فهو سبب مضحك هو اني اريد ان اعرف معنى كلمة السهد وايضاً اطلع على التحليل النفسي الذي قدمة ابن حزم لشخصية الرجل الدانجوان فقد عرض ابن حزم القصص عرضاً نفسياً تحليليا" سبق بة الكثير من المحللين الأجانب كسيجموند فرويد
 وباختصار
 
 
كتاب طوق الحمامة ، هو كتاب لابن حزم الأندلسي وصف بأنه أدق ما كتب العرب في دراسة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلسلة انا وهو……..آرتميس الاسطورة

كتبها زهـــ"الكستناء"ــــرة ، في 11 أبريل 2009 الساعة: 02:36 ص

 

كن صديقي…….
كم جميلاً لو بقينا أصدقاء
إن كل امرأة تحتاج أحيانا إلى
صديق
و كلام طيب تسمعه
و إلى خيمة دفء صنعت من كلمات
لاإلى عاصفة من قبلات……ماجدة الرومي صوت ملائكي وأنثى تتوشح الكرامة وتمتطي صهوة الإبداع بهذه الكلمات كنت أتمتم منذ صغري فلماجدة معي حكايات وحكايات فعندما أراها يغمرني فرح مهيب سعادة مبهمة لم أكن يوما" لأعي كنهها ….كن صديقي كم جميلا" لوبقينا أصدقاء………!!
 بالنسبة لفتاة مثلي لم أكن أعي معنى الكلم كانت أهزوجة رائعة أترنم بها ولايعننيني ابدا" فك رموزها وطلاسمها كبرت قليلا" وسمعت عن جدلية الأنثى أمينة وسي السيد حفيد شهريار ألف ليلة وليلة هاة ….
ياحواء .أنت لست سوى عشيقة رخيصة نرميها بعد الاستمتاع
 أو زوجة نقتنيها كمتاع..!!
 نزخرف بها أعشاشنا الصدئة ..وإذا تمردت وأعلنت العصيان سنعلن الفرمان
بإن لعنة ستصاحبك وستبقين نكرة وعبرة يقتات عليها ومنها وعاظ الزمان !!
….الرجل ذئب وصياد مكار وأنتِ….ياصغيرتي
 عليك الهروب منة أينما حل وفي أي مكان
لأنك اللؤلؤة ذات العفة والدلال المصان مفاهيم تقليدية لكن بالنسبة لطفلة بعمري هي آيات سماوية لايكفر بها الاملحد ولا يعتنقها إلا عاصٍ عاصٍٍ لما ولمن ..؟؟
لأبيكِ ادم فهو السلطان وبيده الجبروت  والصولجان !!
كلمات كانت تداعب بها جدتي مسامعي عند حلول الظلام
منذ أن أصبحت إحدى المحسوبات على الإناث !!
ُكنت إحدى النواسك الغارقات في دنيا رواياتنا الشرقية البالية أترنم بتعويذات  شهريار قاتل الجواري وأدعو له بالصلاح!!
لم أعلن يوماً العصيان حتى بزغ نجمك لتعري إيماني وتلفني بسلسلة من التساؤلات وتضخم الأنا المطمورة وتعلنني فتاة إحدى روايات الأساطير المسحورة ……………………………أنتِ ياصغيرتي من سيحررالاناث من قيد الاستعباد وسيقلب المنطق ويستعبد شهريار بالأصفاد أنا ؟؟؟؟؟أنا ….
ألف سؤال وسؤال يعتمل داخلي ؟؟
ومن أنا
 أنثى خائفة تائهة لاملاذ ولأوطن
احترق أملي……………… تاه رجائي ………………هشمت أفراحي
اغتيلت إرادتي
أصبحت نسخة كربونية من كل الإناث المضطهدات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعصومون الجدد_مرام مكاوي

كتبها زهـــ"الكستناء"ــــرة ، في 3 أبريل 2009 الساعة: 10:19 ص

لسنوات طويلة ظلت قضية "عصمة الأئمة" التي يعتنق بها أهل الطائفة الشيعية محل انتقاد من قبل أهل السنة والجماعة، على اعتبار أن أهل السنة لا يعترفون سوى بعصمة الأنبياء والرسل عليهم السلام، وذلك فيما يختص بالوحي والشرائع الربانية فقط، وإنما هم أيضاً بشر ويخطؤون ويسهون في الأمور الحياتية الأخرى، والأدلة على ذلك كثيرة. هذا على الأقل ما نشأنا عليه وتعلمناه في مدارسنا التي تدرس هذا المذهب في هذه البلاد. ومع ذلك فإن المتتبع لأحوالنا يلاحظ بأننا نعطي العصمة أيضاً لبعض الأشخاص أو الجهات بحيث يصبح أي أمر يقومون به صحيحاً بالمطلق دون حتى معرفة التفاصيل والملابسات المتعلقة بالقضية.

وبالتالي لا يُستغرب أنه حين يقوم شخص بالتساؤل عن مدى صواب الفعل الذي قام به هؤلاء المعصمون الجدد، فإنه يواجه لوماً وتقريعاً شديدين، مع أن هذا الشخص قد لا يكون بالضرورة ضد هذه الجهة أو تلك على طول الخط، وإنما فقط يطرح سؤالاً محدداً، أو يستفسر عما أشكل عليه، أو حتى يختلف معهم في جزئية بعينها، أو مع فرد ينتمي إلى هذا الجهاز أو القطاع. فهناك من يعتقد بعصمة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو عصمة المشايخ، أو عصمة القضاة أو الدعاة أو الأئمة وغيرهم ممن يحسبون على الدين وأهله.

ربما يكون الحديث في هذا السياق موجهاً بشكل أكبر لجهاز الهيئة، باعتبار أن قضاياه تثير أكبر قدر من الضجة، وأنه يلامس حياة الناس العاديين بشكل مباشر ويومي أحياناً، بحيث لا يكاد يكون هناك مواطن أو مواطنة إلا وله تجربة – سلبية أو إيجابية – مع الهيئة. في حين أن العكس ليس صحيحاً فيما يتعلق بالشرطة أو القضاء، مع أن هذه الأجهزة الثلاثة: الشرطة والهيئة والقضاء تهدف في النهاية إلى إصلاح الخلل في المجتمع أياً كان. ومع ذلك يبدو أننا مستعدون لقبول فكرة أن رجل الشرطة أو المرور أو حتى الوزير أو السفير يمكن أن يخطئ التقدير مهما بلغ من عمر أو علم أو خبرة أو دراسة. بالمقابل فإنه يُصعب على البعض تقبل فكرة أن يخطئ موظف في الهيئة حتى لو كان شاباً صغير السن وقليل الخبرة والعلم.
ويتخذ الدفاع عن هؤلاء المعصومين صوراً أكثر حدة، وتطلق عبارات من عينة: "لا يبغض الهيئة إلا منافق" أو "لا ينتقدها إلا فاسق وصاحب سوابق!"، وهذه عبارات تقدم على أنها أشبة بحديث شريف، لناحية تصديق الناس لها وهنا تصبح القضية أكثر تعقيداً. فإذا كان الدفاع عن هذا الجهاز بهذه الحرارة مرده قوة الإيمان والعاطفة الدينية وهما أمران محمودان، فإن الكذب والابتداع في الدين ليسا كذلك. فالآيات القرآنية والأحاديث الشريفة حددت صفات المنافقين وميزتهم، وبالتالي فلا يحق لشخص في القرن الحادي والعشرين أن يتبرع بالإضافة من عنده، خاصة إذا كان هذا الأمر قد استغل ضد خصوم فكريين أو سياسيين كما هو حاصل حالياً.

ويعتقد هؤلاء أنهم بدفاعهم غير الموضوعي يساندون من يدافعون عنه بينما في الحقيقة هم يتسببون بتأجيج المزيد من التعصب ضده، كنتيجة حتمية حين يصبح الهوى لا المنطق سيد الموقف. بالإضافة إلى أنه يجعل هذا الجهاز أو غيره يتعامى عن عيوبه وأخطائه، إذ سيصدق العاملون فيه بأن من ينتقدهم علماني حاقد أو متحرر فاسق. فتزداد الأخطاء وتتراكم مما قد يجعلها عصية على العلاج مستقبلاً ويكون الحل هو إلغاؤه نهائياً، وهكذا يكون قد تحقق هدف من يريدون أن يلغى هذا الجهاز فعلاً ولكن ليس بأيديهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

والدتي تغرق في فيضان المسلسلات التركية ..!!

كتبها زهـــ"الكستناء"ــــرة ، في 2 أبريل 2009 الساعة: 20:42 م

———————————————

 

 

أكثر مايشدني للتلفاز البرامج الحوارية يليها برامج المنوعات والموضة  وأخبار النجوم كأي شابة في سني وفي المرتبة الأخيرة يأتي اهتمامي بالمسلسلات والأفلام لا اعلم ماسبب عزوفي عنها لربما لإصرار والدي على عدم إدخال الدش إلى المنزل إلا في فترة متأخرة حتى لايلهينا عن الدراسة فنحن لسنا من المتزمتين بل أنا اعد نفسي من الفتيات المحظوظات  فأغلب الناس عندما كنت في سن السابعة كانوا يحرمون التلفاز انبثاقاً من سياسة التزمت السائدة إلا والدي لم أسمعة يوماً يقول أن التلفاز حرام بالرغم من أننا من الأسر المحافظة فكل شيء حرام إلا التلفاز !!
لقد كان بالنسبة لنا وسيلة التسلية الوحيدة في مجتمعنا المغلق إذن فهو ضرورة و الضرورات تبيح المحظورات أليس كذلك !!
 هكذا هم أبناء بلدي كل شيء متعلق بالنساء وتسهيل عيشهن حرام أما أمور ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زهرة الكستناء والانثى الرخيصة

كتبها زهـــ"الكستناء"ــــرة ، في 30 مارس 2009 الساعة: 21:18 م

حكايتي مع الكستناء وبالذات زهرة غريبة كلمة زهر الكستناء صادفتها لاول مرة عند قرائتي لرائعة نزار قباني…..التي قال فيها………….
 
تريدين مثل جميع النساء ……….. كنوز سليمان… وأحواض عطر وأمشاط عاج …وسرب إماء

تريدين مولى يسبح باسمك كالببغاء…. يقول/ أحبك / عند الصباح يقول /احبك / عند المساء…. ويغسل بالخمر رجليك يا شهرزاد النساء ……تريدين مثل جميع النساء تريدين مني نجوم السماء
وأطباق سلوى وخفين من زهر الكستناء تريدين في لحظتين اثنتين بلاط الرشيد وإيوان كسرى وقافلة من عبيد واسري تجر ذيولك يا كليوباترا………..

قصيدة جميلة اليس كذلك اتخيل وجة نزار ذلك الاشقر الدنجوان وهو يقاسي صنوف العذاب
من امرأة اذاقتة المرار فأنطلق  يبث شكواة في قصيدة اقتبس منهابعد سنوات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات عادية في يوم غير عادي!

كتبها زهـــ"الكستناء"ــــرة ، في 18 مارس 2009 الساعة: 23:58 م

 

اشتقت إليك

تدفعني أفراح الآخرين إليك

اليوم صباح عيد، وأنا أصبحت أخاف الفرح

لأننا نصبح أنانيين عندما نفرح

يجب أن أحزن قليلاً كي أظلّ معك

ثم إنّ الفرح لا يلهمني

وأنا أريد أن أكتب شيئاً على ورق مدرسي

أكره أن أترك كلماتي على البطاقات المستوردة للاعياد

أشكالها الفرحة.. تعمّق حزني.

***

لو كتبت لك بطاقة في بداية هذه السنة لقلت:

"لأنك…

ولأنني…

أتمنى أن…"

وكان لا بدّ أن تملأ أنت الفراغ..

أؤمن أن مهمة الرجل ملء الفراغ

الفراغ الأرضيّ

الفراغ الكونيّ

الفراغ في قلب امرأة

الفراغ في جسمها

***

يحدث أن أمتلئ بك..

يوم حدث هذا وضعت حدّاً للحزن المسالم

وبدأت أجمع صور الشهداء

يوم حدث هذا.. قلت أنك قادر على إمتلاكي

الآن ترحل.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ا استكشاف مكتوب بعد التعديلات !!

كتبها زهـــ"الكستناء"ــــرة ، في 18 مارس 2009 الساعة: 17:16 م

عدت لمدونتي في مكتوب بعد طول غياب لاجد ان الاوضاع قد انقلبت راسا" على عقب فلبرهة خلتني في مكان اخر غير مدونتي اما لاني اخطأت في وضع الرابط او ان اهمالي لهذا المنبر الجميل لبث مايجول في خاطري ومناجاة شخوص من مختلف اصقاع العالم قد طمس عن الوجود واستبدلت بأحدهم اكثر فهما" وادراكا" مني واكثر مسؤلية ربما !!

اعترف اني مقصرة في حقك يامدونتي الغالية فلقد سمحت لهموم الحياة ان تشغلني عنك ولكن العزاء الوحيد لي ولك هو ان المدة التي قضيتها بعيدا" عنك قضيتها في توسيع مداركي لكي اعود لك بمواضيع جميلة منتقاة اطرزها ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اضاءة على كتاب__التلصص للكاتب صنع اللة ابراهيم

كتبها زهـــ"الكستناء"ــــرة ، في 27 يناير 2009 الساعة: 18:16 م

” ————————————————————-

في كل شهر سأتطرق لكتاب اعكف على قرأتة كتابنا لهذا الشهر هو كتاب ((التلصص)) لصنع اللة ابراهيم ……وهو كتاب وقع في يدي بمحض الصدفة عندما تصفحتة بشكل سريع وجدت ان احداث الرواية تدور في القاهرة عام 1948حيث افتتحه بتصوير الاوضاع الراهنة انذاك قائلا((. جيش الإحتلال الإنجليزي ينتقل إلى قناة السويس. الأحكام العرفية مطبقة. الجيش المصري يدخل فلسطين بعد اعلان دولة اسرائيل. الغلاء ومغامرات الملك النسائية هما حديث الشارع. مظاهرات الطلبة واعتصامات رجال الشرطة والممرضين. الإغتيالات السياسية ومحاكمة أنور السادات. قنابل الأخوان المسلمين ومطاردة الشيوعيين. أم كلثوم في حفلتها الشهرية بمسرح الأزبكية. أغاني محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وليلي مراد وأسمهان. أفلام يوسف وهبي وحسين صدقي ومحمد فوزي وتحية كاريوكا وسامية جمال.

على هذه الخلفية تدور دراما صغيرة لصبي في التاسعة من عمره وأب في الخامسة والستين محورها السعي وراء دفء المرأة.))68pr85ومازال الكتاب تحت التشريح اقصد القراءة وسأخبركم عند انتهائي منةأ أعجبني ام لا؟؟ حيث حددت مدة زمنية للانتهاء من قرأتة وهي ثلاثة عشر يوماواتمنى ان افلح في تحقيق هدفي وان لايغلبني النعاس كالعادة عند إمساكي بأي كتاب (( هاها)) ولكن قد يتسأل القارىء من هو صنع اللة ابراهيم هذا السؤال هو نفس السؤال الذي طرحتة على نفسي فبدأت بالتنقيب عن اسمة  وبالبحث في ويكيديا وجدت انة ……

. < <<<.((......: صنع الله ابراهيم:....)).

صنع الله إبراهيم كاتب و روائي مصرى يميل إلى الفكر اليسارى ومعارض لسياسات الدولة المصرية ومن الكتاب المثيرين للجدل وخصوصا بعد رفضه إستلام جائزة الرواية العربية عام 2003م والتى يمنحها المجلس الأعلى للثقافة و تبلغ قيمتها 100 ألف جنية مصري.

حصل صنع الله إبراهيم على جائزة ابن رشد للفكر الحر عام 2004م.

الأعمال الأدبية لصنع الله إبراهيم هي أعمال وثيقة التشابك مع سيرته من جهة ، ومع تاريخ مصر السياسي من جهة أخرى.

ولد صنع الله إبراهيم في القاهرة سنة 1937م.

سُجن أكثر من خمس سنوات من 1959 إلى 1964م ، وذلك في سياق حملة شنّها جمال عبد الناصر ضدّ ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيون على الاحداث

كتبها زهـــ"الكستناء"ــــرة ، في 24 يناير 2009 الساعة: 19:34 م

من اجمل المقالات التي قراتها هذا الاسبوع من حيث الاتزان والموضوعية ومداعبة احلامنا الوردية هما مقالين احدهما للكاتبة مرام مكاوي بعنوان(( غزة..ما بعد وقف إطلاق النار)) والاخرمقال  للكاتب عبداللة ناصر الفوزان بعنوان ((.تصافحت الأبدان فهل تتقارب الأفكار والمواقف.؟!))……………وفيما يلي نصهما……

 

1-((غزة..ما بعد وقف إطلاق النار))…..للكاتبة السعودية مرام مكاوي…….

 

توقف إطلاق النار إذن..أو بالأصح توقف العدوان الهمجي في صورته العسكرية، وإن بقي في صور أخرى، بعد أن قتل أكثر من ألف شخص، وجرح أكثر من ثلاثة آلاف إنسان، وهدم المدارس والمساجد والبيوت، وارتكب جرائم حرب ضد الإنسانية بحجة القضاء على الإرهاب على الطريقة الأمريكية! وإلا كيف يمكن تبرير مقتل الشيخ المجاهد نزار ريان الذي قتل في بيته مع الأربع زوجات وأحد عشر طفلاً، سبعة منهم لم يدخلوا المدرسة، فأكبرهم في السادسة عشرة وأصغرهم عمره سنة! فحتى لو كان أبوهم الشيطان نفسه في نظر إسرائيل فلا يجب أن يؤخذ كل هؤلاء بذنبه. ما حدث في غزة فظيع، لقد قُتل الأطفال رمياً بالرصاص وتركت جثثهم - حقيقة لا مبالغة- لتأكلها الكلاب في الشوارع لأن أحداً لم يستطع أن يرفعها في الوقت المناسب.
فماذا الآن بعد كل هذه المأساة؟ ما هي “واجباتنا” تجاه أهلنا في غزة وفلسطين؟ وأنا أضع عشرة خطوط تحت كلمة واجب، لأن هناك من بيننا من يعتقد أن ما نقدمه لفلسطين هو نوايا طيبة منا.
أستطيع أن أقسم هذا الواجبات إلى قسمين: القسم الأول يقع على الحكومات وصناع القرار، والقسم الثاني يقع على عاتق الشعوب والأفراد.
فبالنسبة للحكومات فالشعوب العربية تشعر بخيبة الأمل، فالمواقف كانت دون الحد الأدنى المقبول، وفوق ذلك كانت هناك مزايدات إعلامية ومناوشات سياسية في غير وقتها، فالناس كانت تذبح في غزة، فيما نحن نناقش حضور القمة من عدم حضورها! ولذلك فالشعوب العربية تثمن كثيراً موقف الملك السعودي في قمة الكويت والتي أثبت من خلالها أنه مازال في الأمة رجل رشيد، يشعر بأن هذه المهاترات يجب أن تتوقف وأن الموضوع الراهن لا يتحمل هذه الخلافات البينية. وبعد هذه المصالحة يأتي السؤال: ما هي الخطوة المقبلة؟ كيف سيتم التعامل مع القضية الفلسطينية من الآن فصاعداً؟ هذه القضية التي لن يكون هناك أمن ولا سلام ولا تنمية ولا تطور في المنطقة ما لم يتم حلها بالشكل الصحيح. جربنا خوض المعارك جماعياً ولكن دون استعداد حقيقي (أو رغبة حقيقية) فلم ننجح، جربنا الحروب المنفردة فلم تنفع، وجربنا حلول السلام المنفردة أيضاً فلم نربح، رضينا السير في طريق التنازلات المؤلمة فلم نصل أبداً، وجربنا مبادرات سلام جماعية فلم يقبلها الطرف الآخر ولن يقبلها لأنه لا يحترمنا أولاً، وثانياً: لأن ذلك يتناقض مع أسس الدولة العبرية ومبادئ الصهيونية التي لا تزال تحلم بدولة إسرائيل من النيل إلى الفرات.
يود جيلنا الذي يتوقع أن يكون موجوداً للثلاثين أو الأربعين سنة القادمة على الأقل أن يطمئن على مستقبله، فما هي الخطوة المقبلة؟ ماذا يحصل حين ترفض إسرائيل السلام؟ وماذا يحصل حين لا تحرك منظمة الأمم المتحدة ساكناً والتي هي واحدة من أسباب نشوء إسرائيل، والتي لم نستفد (لا كدول ولا كأفراد) شيئاً إيجابياً من وجودها؟
نريد أجوبة واضحة عن هذه الأسئلة، ويبدو أن الخيارات المطروحة أمام القادة تتمثل في أحد أمرين: إما أن يكون هناك تحرك حقيقي ملموس لحل المشكلة، سواء على صعيد سياسي أو دبلوماسي أو عسكري، فسياسة البحث عن عامل المطافئ (الذي لا يصل أبداً في الوقت المناسب) لم تعد مجدية. وأول خطوة في سبيل ذلك هي رفع الحصار عن غزة، فالمعاناة لم تبدأ مع القصف، بل مما يقارب الثلاث سنوات، منذ فوز حماس بالسلطة. أما الحل الثاني فهو إن لم ترد هذه الدول التحرك، أو كانت عاجزة عن فعل ذلك، فإذن لتترك الساحة الفلسطينية لكل أولئك الراغبين في تجريب خيار المقاومة، والذي حصد أقل فشلٍ مقارنة بالخيار العسكري أو السياسي، فلا تحاصرهم، ولا تصادر شحنات الأسلحة، ولا تجمد الأرصدة ولا توافق على فرض عقوبات، ولنر نتائج هذا الخيار، وبعدها يكون هناك تقييم للأمور. وقبل أن يقول أحد وماذا عن الالتزامات الدولية بهذا الشأن؟ والجواب بسيط، لم يلتزم أحد بأية اتفاقيات أو قرارات حين تتعلق الأمور بحقوقنا، فلماذا يكون هناك التزام من طرف واحد؟
ثم نأتي للدور الشعبي، والذي أيضاً عليه عتب كبير، فهو رغم كل النيات الطيبة دون المأمول والمتاح. ولنأخذ الجانب المادي على سبيل المثال، القضية أكبر من مجرد إعطاء تبرعات، نذهب بعدها للنوم وضميرنا مرتاح! أو نتخذها ذريعة للمن على الفلسطينيين كما قام بذلك أكثر من كاتب سعودي وخليجي، متناسين أن أهل فلسطين بصمودهم إنما يدافعون عن أمة بكاملها، وإلا لكنا وجدنا الصهاينة يطالبون بإرث بني النظير وبني قينقاع في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالمشروع الصهيوني توسعي في جوهره، بدأ من فلسطين وتمدد إلى لبنان وسوريا ومصر، والله أعلم أين سيصل فيما لو انهزم أهل فلسطين. كما يتناسى هؤلاء أيضاً أن أهل فلسطين ليسوا مجموعة من الشحاتين الجهلاء، فالقدس مثلاً كانت حتى البارحة فقط قبلة للعلم والأدب، وسافر أبناء فلسطين إلى بلداننا ليعلمونا ويطببونا، يوم أن كان أعلمنا يملك الشهادة الابتدائية. إنما هي الظروف الصعبة وذلنا نحن كأمة وهزيمتنا وتخلفنا هو الذي أوصلهم إلى ما هم عليه اليوم، إذ تحولوا إلى معمل تجارب للأسلحة المحرمة دولياً، وساحة رماية لتدريب جيوش العدو الأساسية والاحتياطية.
حين نتكلم عن الدور الشعبي فنحن لا نريده أن يكون آنياً، وفي صورة تبرعات نقدية وقت القصف (على أهمية ذلك)، ولكننا نريد أيضاً جهوداً مستدامة. فلماذا لا تكون هناك مثلاً توأمة بين قطاعات خاصة في بلداننا العربية وفلسطين؟ فإذا كنت صاحب مدرسة، وتعرف بالتالي ما تحتاجه المدارس وتكلفة ذلك، فلماذا لا تتولى مسؤولية تزويد مدرسة فلسطينية بما تحتاجه عينياً أو نقدياً؟ يمكن أن تتخيل بأنك قد توسعت في مدرستك بعض الشيء، وكل ما في الأمر أن التوسعة تقع في مكان آخر. والأمر ذاته ينطبق على المستشفيات والمستوصفات والجامعات والكليات الأهلية وغيرها.
بل وعلى الصعيد الإعلامي أيضاً، لماذا لا يكون هناك دعم من قبل المؤسسات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي