———————————————
ابي التائه !!
و لماذا تبصر الكحل بعيني
و لا تبصر عقلي؟
إني أحتاج كالأرض إلى ماء الحوار
فلماذا لا ترى في معصمي إلا السوار ؟
و لماذا فيك شيء من بقايا شهريار
كن صديقي…..كن صديقي ….كن صديقي ….كن صديقي
| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

———————————————
ابي التائه !!
لسنوات طويلة ظلت قضية "عصمة الأئمة" التي يعتنق بها أهل الطائفة الشيعية محل انتقاد من قبل أهل السنة والجماعة، على اعتبار أن أهل السنة لا يعترفون سوى بعصمة الأنبياء والرسل عليهم السلام، وذلك فيما يختص بالوحي والشرائع الربانية فقط، وإنما هم أيضاً بشر ويخطؤون ويسهون في الأمور الحياتية الأخرى، والأدلة على ذلك كثيرة. هذا على الأقل ما نشأنا عليه وتعلمناه في مدارسنا التي تدرس هذا المذهب في هذه البلاد. ومع ذلك فإن المتتبع لأحوالنا يلاحظ بأننا نعطي العصمة أيضاً لبعض الأشخاص أو الجهات بحيث يصبح أي أمر يقومون به صحيحاً بالمطلق دون حتى معرفة التفاصيل والملابسات المتعلقة بالقضية.
|
وبالتالي لا يُستغرب أنه حين يقوم شخص بالتساؤل عن مدى صواب الفعل الذي قام به هؤلاء المعصمون الجدد، فإنه يواجه لوماً وتقريعاً شديدين، مع أن هذا الشخص قد لا يكون بالضرورة ضد هذه الجهة أو تلك على طول الخط، وإنما فقط يطرح سؤالاً محدداً، أو يستفسر عما أشكل عليه، أو حتى يختلف معهم في جزئية بعينها، أو مع فرد ينتمي إلى هذا الجهاز أو القطاع. فهناك من يعتقد بعصمة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو عصمة المشايخ، أو عصمة القضاة أو الدعاة أو الأئمة وغيرهم ممن يحسبون على الدين وأهله. ربما يكون الحديث في هذا السياق موجهاً بشكل أكبر لجهاز الهيئة، باعتبار أن قضاياه تثير أكبر قدر من الضجة، وأنه يلامس حياة الناس العاديين بشكل مباشر ويومي أحياناً، بحيث لا يكاد يكون هناك مواطن أو مواطنة إلا وله تجربة – سلبية أو إيجابية – مع الهيئة. في حين أن العكس ليس صحيحاً فيما يتعلق بالشرطة أو القضاء، مع أن هذه الأجهزة الثلاثة: الشرطة والهيئة والقضاء تهدف في النهاية إلى إصلاح الخلل في المجتمع أياً كان. ومع ذلك يبدو أننا مستعدون لقبول فكرة أن رجل الشرطة أو المرور أو حتى الوزير أو السفير يمكن أن يخطئ التقدير مهما بلغ من عمر أو علم أو خبرة أو دراسة. بالمقابل فإنه يُصعب على البعض تقبل فكرة أن يخطئ موظف في الهيئة حتى لو كان شاباً صغير السن وقليل الخبرة والعلم. ويعتقد هؤلاء أنهم بدفاعهم غير الموضوعي يساندون من يدافعون عنه بينما في الحقيقة هم يتسببون بتأجيج المزيد من التعصب ضده، كنتيجة حتمية حين يصبح الهوى لا المنطق سيد الموقف. بالإضافة إلى أنه يجعل هذا الجهاز أو غيره يتعامى عن عيوبه وأخطائه، إذ سيصدق العاملون فيه بأن من ينتقدهم علماني حاقد أو متحرر فاسق. فتزداد الأخطاء وتتراكم مما قد يجعلها عصية على العلاج مستقبلاً ويكون الحل هو إلغاؤه نهائياً، وهكذا يكون قد تحقق هدف من يريدون أن يلغى هذا الجهاز فعلاً ولكن ليس بأيديهم |
———————————————
تريدين مولى يسبح باسمك كالببغاء…. يقول/ أحبك / عند الصباح يقول /احبك / عند المساء…. ويغسل بالخمر رجليك يا شهرزاد النساء ……تريدين مثل جميع النساء تريدين مني نجوم السماء
وأطباق سلوى وخفين من زهر الكستناء تريدين في لحظتين اثنتين بلاط الرشيد وإيوان كسرى وقافلة من عبيد واسري تجر ذيولك يا كليوباترا………..
|
اشتقت إليك |
|
|
تدفعني أفراح الآخرين إليك |
|
|
اليوم صباح عيد، وأنا أصبحت أخاف الفرح |
|
|
لأننا نصبح أنانيين عندما نفرح |
|
|
يجب أن أحزن قليلاً كي أظلّ معك |
|
|
ثم إنّ الفرح لا يلهمني |
|
|
وأنا أريد أن أكتب شيئاً على ورق مدرسي |
|
|
أكره أن أترك كلماتي على البطاقات المستوردة للاعياد |
|
|
أشكالها الفرحة.. تعمّق حزني. |
|
|
*** |
|
|
لو كتبت لك بطاقة في بداية هذه السنة لقلت: |
|
|
"لأنك… |
|
|
ولأنني… |
|
|
أتمنى أن…" |
|
|
وكان لا بدّ أن تملأ أنت الفراغ.. |
|
|
أؤمن أن مهمة الرجل ملء الفراغ |
|
|
الفراغ الأرضيّ |
|
|
الفراغ الكونيّ |
|
|
الفراغ في قلب امرأة |
|
|
الفراغ في جسمها |
|
|
*** |
|
|
يحدث أن أمتلئ بك.. |
|
|
يوم حدث هذا وضعت حدّاً للحزن المسالم |
|
|
وبدأت أجمع صور الشهداء |
|
|
يوم حدث هذا.. قلت أنك قادر على إمتلاكي |
|
|
الآن ترحل. |
عدت لمدونتي في مكتوب بعد طول غياب لاجد ان الاوضاع قد انقلبت راسا" على عقب فلبرهة خلتني في مكان اخر غير مدونتي اما لاني اخطأت في وضع الرابط او ان اهمالي لهذا المنبر الجميل لبث مايجول في خاطري ومناجاة شخوص من مختلف اصقاع العالم قد طمس عن الوجود واستبدلت بأحدهم اكثر فهما" وادراكا" مني واكثر مسؤلية ربما !!
اعترف اني مقصرة في حقك يامدونتي الغالية فلقد سمحت لهموم الحياة ان تشغلني عنك ولكن العزاء الوحيد لي ولك هو ان المدة التي قضيتها بعيدا" عنك قضيتها في توسيع مداركي لكي اعود لك بمواضيع جميلة منتقاة اطرزها ع
” ————————————————————-
في كل شهر سأتطرق لكتاب اعكف على قرأتة كتابنا لهذا الشهر هو كتاب ((التلصص)) لصنع اللة ابراهيم ……وهو كتاب وقع في يدي بمحض الصدفة عندما تصفحتة بشكل سريع وجدت ان احداث الرواية تدور في القاهرة عام 1948حيث افتتحه بتصوير الاوضاع الراهنة انذاك قائلا((. جيش الإحتلال الإنجليزي ينتقل إلى قناة السويس. الأحكام العرفية مطبقة. الجيش المصري يدخل فلسطين بعد اعلان دولة اسرائيل. الغلاء ومغامرات الملك النسائية هما حديث الشارع. مظاهرات الطلبة واعتصامات رجال الشرطة والممرضين. الإغتيالات السياسية ومحاكمة أنور السادات. قنابل الأخوان المسلمين ومطاردة الشيوعيين. أم كلثوم في حفلتها الشهرية بمسرح الأزبكية. أغاني محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وليلي مراد وأسمهان. أفلام يوسف وهبي وحسين صدقي ومحمد فوزي وتحية كاريوكا وسامية جمال.
على هذه الخلفية تدور دراما صغيرة لصبي في التاسعة من عمره وأب في الخامسة والستين محورها السعي وراء دفء المرأة.))
ومازال الكتاب تحت التشريح اقصد القراءة وسأخبركم عند انتهائي منةأ أعجبني ام لا؟؟ حيث حددت مدة زمنية للانتهاء من قرأتة وهي ثلاثة عشر يوماواتمنى ان افلح في تحقيق هدفي وان لايغلبني النعاس كالعادة عند إمساكي بأي كتاب (( هاها)) ولكن قد يتسأل القارىء من هو صنع اللة ابراهيم هذا السؤال هو نفس السؤال الذي طرحتة على نفسي فبدأت بالتنقيب عن اسمة وبالبحث في ويكيديا وجدت انة ……
. < <<<.((......: صنع الله ابراهيم:....)).
صنع الله إبراهيم كاتب و روائي مصرى يميل إلى الفكر اليسارى ومعارض لسياسات الدولة المصرية ومن الكتاب المثيرين للجدل وخصوصا بعد رفضه إستلام جائزة الرواية العربية عام 2003م والتى يمنحها المجلس الأعلى للثقافة و تبلغ قيمتها 100 ألف جنية مصري.
حصل صنع الله إبراهيم على جائزة ابن رشد للفكر الحر عام 2004م.
الأعمال الأدبية لصنع الله إبراهيم هي أعمال وثيقة التشابك مع سيرته من جهة ، ومع تاريخ مصر السياسي من جهة أخرى.
ولد صنع الله إبراهيم في القاهرة سنة 1937م.
سُجن أكثر من خمس سنوات من 1959 إلى 1964م ، وذلك في سياق حملة شنّها جمال عبد الناصر ضدّ ال
من اجمل المقالات التي قراتها هذا الاسبوع من حيث الاتزان والموضوعية ومداعبة احلامنا الوردية هما مقالين احدهما للكاتبة مرام مكاوي بعنوان(( غزة..ما بعد وقف إطلاق النار)) والاخرمقال للكاتب عبداللة ناصر الفوزان بعنوان ((.تصافحت الأبدان فهل تتقارب الأفكار والمواقف.؟!))……………وفيما يلي نصهما……
1-((غزة..ما بعد وقف إطلاق النار))…..للكاتبة السعودية مرام مكاوي…….
توقف إطلاق النار إذن..أو بالأصح توقف العدوان الهمجي في صورته العسكرية، وإن بقي في صور أخرى، بعد أن قتل أكثر من ألف شخص، وجرح أكثر من ثلاثة آلاف إنسان، وهدم المدارس والمساجد والبيوت، وارتكب جرائم حرب ضد الإنسانية بحجة القضاء على الإرهاب على الطريقة الأمريكية! وإلا كيف يمكن تبرير مقتل الشيخ المجاهد نزار ريان الذي قتل في بيته مع الأربع زوجات وأحد عشر طفلاً، سبعة منهم لم يدخلوا المدرسة، فأكبرهم في السادسة عشرة وأصغرهم عمره سنة! فحتى لو كان أبوهم الشيطان نفسه في نظر إسرائيل فلا يجب أن يؤخذ كل هؤلاء بذنبه. ما حدث في غزة فظيع، لقد قُتل الأطفال رمياً بالرصاص وتركت جثثهم - حقيقة لا مبالغة- لتأكلها الكلاب في الشوارع لأن أحداً لم يستطع أن يرفعها في الوقت المناسب.
فماذا الآن بعد كل هذه المأساة؟ ما هي “واجباتنا” تجاه أهلنا في غزة وفلسطين؟ وأنا أضع عشرة خطوط تحت كلمة واجب، لأن هناك من بيننا من يعتقد أن ما نقدمه لفلسطين هو نوايا طيبة منا.
أستطيع أن أقسم هذا الواجبات إلى قسمين: القسم الأول يقع على الحكومات وصناع القرار، والقسم الثاني يقع على عاتق الشعوب والأفراد.
فبالنسبة للحكومات فالشعوب العربية تشعر بخيبة الأمل، فالمواقف كانت دون الحد الأدنى المقبول، وفوق ذلك كانت هناك مزايدات إعلامية ومناوشات سياسية في غير وقتها، فالناس كانت تذبح في غزة، فيما نحن نناقش حضور القمة من عدم حضورها! ولذلك فالشعوب العربية تثمن كثيراً موقف الملك السعودي في قمة الكويت والتي أثبت من خلالها أنه مازال في الأمة رجل رشيد، يشعر بأن هذه المهاترات يجب أن تتوقف وأن الموضوع الراهن لا يتحمل هذه الخلافات البينية. وبعد هذه المصالحة يأتي السؤال: ما هي الخطوة المقبلة؟ كيف سيتم التعامل مع القضية الفلسطينية من الآن فصاعداً؟ هذه القضية التي لن يكون هناك أمن ولا سلام ولا تنمية ولا تطور في المنطقة ما لم يتم حلها بالشكل الصحيح. جربنا خوض المعارك جماعياً ولكن دون استعداد حقيقي (أو رغبة حقيقية) فلم ننجح، جربنا الحروب المنفردة فلم تنفع، وجربنا حلول السلام المنفردة أيضاً فلم نربح، رضينا السير في طريق التنازلات المؤلمة فلم نصل أبداً، وجربنا مبادرات سلام جماعية فلم يقبلها الطرف الآخر ولن يقبلها لأنه لا يحترمنا أولاً، وثانياً: لأن ذلك يتناقض مع أسس الدولة العبرية ومبادئ الصهيونية التي لا تزال تحلم بدولة إسرائيل من النيل إلى الفرات.
يود جيلنا الذي يتوقع أن يكون موجوداً للثلاثين أو الأربعين سنة القادمة على الأقل أن يطمئن على مستقبله، فما هي الخطوة المقبلة؟ ماذا يحصل حين ترفض إسرائيل السلام؟ وماذا يحصل حين لا تحرك منظمة الأمم المتحدة ساكناً والتي هي واحدة من أسباب نشوء إسرائيل، والتي لم نستفد (لا كدول ولا كأفراد) شيئاً إيجابياً من وجودها؟
نريد أجوبة واضحة عن هذه الأسئلة، ويبدو أن الخيارات المطروحة أمام القادة تتمثل في أحد أمرين: إما أن يكون هناك تحرك حقيقي ملموس لحل المشكلة، سواء على صعيد سياسي أو دبلوماسي أو عسكري، فسياسة البحث عن عامل المطافئ (الذي لا يصل أبداً في الوقت المناسب) لم تعد مجدية. وأول خطوة في سبيل ذلك هي رفع الحصار عن غزة، فالمعاناة لم تبدأ مع القصف، بل مما يقارب الثلاث سنوات، منذ فوز حماس بالسلطة. أما الحل الثاني فهو إن لم ترد هذه الدول التحرك، أو كانت عاجزة عن فعل ذلك، فإذن لتترك الساحة الفلسطينية لكل أولئك الراغبين في تجريب خيار المقاومة، والذي حصد أقل فشلٍ مقارنة بالخيار العسكري أو السياسي، فلا تحاصرهم، ولا تصادر شحنات الأسلحة، ولا تجمد الأرصدة ولا توافق على فرض عقوبات، ولنر نتائج هذا الخيار، وبعدها يكون هناك تقييم للأمور. وقبل أن يقول أحد وماذا عن الالتزامات الدولية بهذا الشأن؟ والجواب بسيط، لم يلتزم أحد بأية اتفاقيات أو قرارات حين تتعلق الأمور بحقوقنا، فلماذا يكون هناك التزام من طرف واحد؟
ثم نأتي للدور الشعبي، والذي أيضاً عليه عتب كبير، فهو رغم كل النيات الطيبة دون المأمول والمتاح. ولنأخذ الجانب المادي على سبيل المثال، القضية أكبر من مجرد إعطاء تبرعات، نذهب بعدها للنوم وضميرنا مرتاح! أو نتخذها ذريعة للمن على الفلسطينيين كما قام بذلك أكثر من كاتب سعودي وخليجي، متناسين أن أهل فلسطين بصمودهم إنما يدافعون عن أمة بكاملها، وإلا لكنا وجدنا الصهاينة يطالبون بإرث بني النظير وبني قينقاع في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالمشروع الصهيوني توسعي في جوهره، بدأ من فلسطين وتمدد إلى لبنان وسوريا ومصر، والله أعلم أين سيصل فيما لو انهزم أهل فلسطين. كما يتناسى هؤلاء أيضاً أن أهل فلسطين ليسوا مجموعة من الشحاتين الجهلاء، فالقدس مثلاً كانت حتى البارحة فقط قبلة للعلم والأدب، وسافر أبناء فلسطين إلى بلداننا ليعلمونا ويطببونا، يوم أن كان أعلمنا يملك الشهادة الابتدائية. إنما هي الظروف الصعبة وذلنا نحن كأمة وهزيمتنا وتخلفنا هو الذي أوصلهم إلى ما هم عليه اليوم، إذ تحولوا إلى معمل تجارب للأسلحة المحرمة دولياً، وساحة رماية لتدريب جيوش العدو الأساسية والاحتياطية.
حين نتكلم عن الدور الشعبي فنحن لا نريده أن يكون آنياً، وفي صورة تبرعات نقدية وقت القصف (على أهمية ذلك)، ولكننا نريد أيضاً جهوداً مستدامة. فلماذا لا تكون هناك مثلاً توأمة بين قطاعات خاصة في بلداننا العربية وفلسطين؟ فإذا كنت صاحب مدرسة، وتعرف بالتالي ما تحتاجه المدارس وتكلفة ذلك، فلماذا لا تتولى مسؤولية تزويد مدرسة فلسطينية بما تحتاجه عينياً أو نقدياً؟ يمكن أن تتخيل بأنك قد توسعت في مدرستك بعض الشيء، وكل ما في الأمر أن التوسعة تقع في مكان آخر. والأمر ذاته ينطبق على المستشفيات والمستوصفات والجامعات والكليات الأهلية وغيرها.
بل وعلى الصعيد الإعلامي أيضاً، لماذا لا يكون هناك دعم من قبل المؤسسات










